القاضي التنوخي

430

الفرج بعد الشدة

63 / 386 / الأمير سيف الدولة يصفح عن أحد أتباعه ويعيد إليه نعمته 69 / 387 / ربما تجزع النفوس من الامر له فرجة كحلّ العقال 73 / 388 / الوليد بن عبد الملك يعفو عن القمير التغلبي 75 / 389 / مزنة امرأة مروان الجعدي تلجأ إلى الخيزران جارية المهدي 83 / 390 / فرّ من إسحاق المصعبيّ فوجد كنزا 86 / 391 / أبو أميّة الفرائضي يخلّص رجلا من القتل 87 / 392 / المهدي يحتجّ على شريك برؤيا رآها في المنام 89 / 393 / إنّ من البيان لسحرا 91 / 394 / سقى معن بن زائدة أسراه ماءا فأطلقهم لأنّهم أصبحوا أضيافه 92 / 395 / فتى بغداديّ قدّم للقتل وسئل ما يشتهي ، فطلب رأسا حارّا ورقاقا 94 / 396 / أشرف يحيى البرمكي على القتل فخلّصه إبراهيم الحرّاني وزير الهادي 97 / 397 / رمي من أعلى القلعة أوّلا وثانيا فنجا وسلم 102 / 398 / سقط من علوّ ألف ذراع ونهض سالما 104 / 399 / بين المهدي ويعقوب بن داود 107 / 400 / جزاء الخيانة 108 / 401 / الخائن لا يؤتمن 110 / 402 / أراد ابن المعتز قتل يحيى بن المنجم فلم يمهله القدر